
جامعة القاضي عياض مراكش
المدرسة العليا للتكنولوجيا قلعة السراغنة (EST El Kelaa des Sraghna أو ESTE El Kelaa des Sraghna) هي مؤسسة عمومية للتعليم العالي ذات طابع مهني. كجزء من جامعة القاضي عياض (UCA)، تأسست EST-K-UCA بهدف تكوين تقنيين مؤهلين تأهيلاً عالياً، مواطنين ومسؤولين، ليصبحوا فاعلين رئيسيين في قطاعات الفلاحة، البيئة، التكنولوجيا الحيوية والصناعات الغذائية.
مدة الدراسة في المدرسة العليا للتكنولوجيا هي سنتان جامعيتان. تمتد السنة الأولى على 32 أسبوعًا من الدروس، تليها أربعة أسابيع من التدريب في المقاولة خلال شهري يوليو أو أغسطس. أما السنة الثانية فتمتد على 36 أسبوعًا، منها 8 أسابيع تدريب، بمعدل 36 ساعة دراسية في الأسبوع.
تقع المدرسة في قلب منطقة ديناميكية ذات طابع فلاحي قوي، وتعتبر ESTK ركيزة ورافعة في الدينامية التي أطلقها النموذج التنموي الجديد للمغرب. تهدف إلى المساهمة في تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للمملكة، مستغلة الإمكانات الهائلة والفرص العديدة التي توفرها هذه القطاعات.
تلتزم فرق ESTK يوميًا بتقديم حلول بيداغوجية مكيفة وإطار بحث علمي رفيع المستوى للطلاب. تولي المؤسسة أهمية قصوى لتكوين أفراد مسؤولين أخلاقياً، يجمعون بين الوعي الثقافي والفضول الفكري، مع التركيز على قيم العمل والجهد. الهدف هو إعداد خريجين قادرين على مواجهة التحديات المعاصرة الكبرى، لا سيما تحدي الانتقال البيئي، في عالم يشهد تحولات سريعة.
يسمح الالتحاق بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بقلعة السراغنة للطلاب المؤهلين بالاستفادة من المنحة الدراسية الوطنية "منحتي". تمنح هذه المنحة الجامعية من قبل وزارة التعليم العالي بناءً على معايير اجتماعية للمرشحين الذين قدموا طلباتهم مسبقًا على المنصة الرسمية واجتازوا بنجاح مباراة الدخول إلى المدرسة. توفر هذه المنحة دعمًا ماليًا أساسيًا لمتابعة المسار الأكاديمي في أفضل الظروف.
يتم التسجيل في المدرسة العليا للتكنولوجيا بقلعة السراغنة عبر الإنترنت على منصة tawjihi.ma.
تقدم المدرسة العليا للتكنولوجيا بقلعة السراغنة تكوينات مهنية في مجالات رئيسية للتنمية الإقليمية والوطنية. على الرغم من أن الأقسام المحددة لم تُذكر صراحة، إلا أن مجالات الخبرة المذكورة تشمل الفلاحة، البيئة، التكنولوجيا الحيوية والصناعات الغذائية، مما يشير إلى وجود أقسام مخصصة لهذه التخصصات.
صُممت تكوينات الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا لإعداد الطلاب للاندماج السريع في سوق الشغل أو لمتابعة دراساتهم العليا. تركز التخصصات المقترحة على احتياجات القطاعات الواعدة في المنطقة:
(يرجى ملاحظة أن القائمة الدقيقة لتخصصات الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا لم تُفصل في النص المقدم، ولكنها مستنتجة من مجالات خبرة المؤسسة.)